Thursday, February 7, 2013
المقهى.
Monday, February 4, 2013
أحبك حب البطة للمياة، وحاجات تانية.
Sunday, June 24, 2012
بطـريـقة مـآ أو بـأخـرى
Tuesday, August 23, 2011
أحـلى من ده كـله !

سئلت كثيرا عن الحب .. و لكن يوما لم أستخدم الاجابة التى دوما ما تجول بخاطرى
الحب بالنسبة لى صوتك ..الضحكات التى تخفيها .
و الجدية التى تصطنعها .. أتعلم ؟
أعتقد أنى أحببتك من صوتك !
...
سألتنى , إن كنت أحببتك منذ أن قابلتك ؟
و لكنى أطرح على نفسى سؤال أخر ..
هل أحببتك منذ أن قابلتك ؟
أم قابلتك من فرط ما أحببتك ؟
...
آيس كريم فراولا بالفانيليا فى الصيف .. شوكولاتة ساخنة تحت البطانية فى الشتا
صوت فيروز و شوية هوا فى الفجر ..
عارف ؟ حبك أحلى من ده كله !
...
بمجرد أن عرفتك ..
أصبح لأغانى الحب القديمة و كلمات العشاق السابقين و روايات الحب المتناثرة ..
أصبح لهم جميعا معنى فجأة !
Saturday, July 23, 2011
أريد أن أكون أميرتكـ

أميرة ؟ .. نعم أميرة , ما المانع ؟
قد تحسبنى أتمنى أن أكون أميرة , تتوج بتاج من الألماس و الأحجار الكريمة و تطفو فى فساتين من الحرير و تتطاير فوق بتلات الورود , محاطة بالخدم , تلك تسقيها الماء و أخرى تدلك قدميها و غيرها تهتم بشعرها المسترسل , أميرة يصطف طالبى الزواج أمام القصر و يأتون أفواجآ كل يوم و أنا أرفضهم جميعا انتظار لأمير أحلامى ..
قد أكون مثل سنو وايت , جمالى الخلاب يجعل زوجة أبى تحاول التخلص منى و أقزام سبع يساعدوننى , و أمير يقع فى غرامى ..
قد أكون مثل سندريلا , جمالى يجعل زوجة أبى تحبسنى , و تساعدنى جنيتى و حيواناتى , و أمير يقع فى غرامى ..
قد اكون مثل أريل , جمالى يجعل تلك تغار منى و أتخلى عن صوتى لها فقد لأكون مع أميرى الذى يقع فى غرامى أيضا ..
قد أكون مثل بيل , أعيش مع وحش و أغيره للأفضل و بالتالى أكتشف أنى أحببته , و بذلك يصير أمير فيقع فى غرامى ..
قد أكون مثل ياسمين .. فتاة متمردة جميلة , تقع فى حب فتى عادى فيصير فى نظرها أميرا ليقع فى غرامها ..
لاحظت أن كلهم ينتهون بالأمير الذى يقع فى الغرام صحيح ؟
فلو كنت أنا أميرتك .. فأنت أميرى !!
و لكنى لا أريد كل هذا .. أريد قلبك و حنانك فقط .. أريدك لى دائما .. تشعرنى بوجودك حولى فى السراء و الضراء .. لا تشعرنى بمرور الزمن و لا تشعرنى بالمشاكل التى ستصيبنا معا .. أريد ضحكاتك.. أريد مشاركتك لى فى عيد ميلادى و ذكرى زواجنا ما بعد الخمسين .. أريد أولاد يشبهونك بقدر ما يشبهوننى .. أريد أحاديث طويلة مع كوب من العصير فى هواء منعش معك .. أريد أن نجلس و نقرأ معا و أختلس نظرات إليك لأجدك تفعل المثل .. أريد كعكات نصنعها معا بحبنا .. أريد فطورا صباحيا مليئا بالحب و شعورى أنا اودعك لتذهب لعملك لأكون فى انتظارك و أنت تعود منه .. أريد رحلاتنا معا .. أريد أن أساعدك فى عملك و أخفف العبء عنك .. أريد أن أشعر بحبك لى ينبض فى قلبك بعد سنوات و سنوات .. أريد أن أكون أميرتك و ستجد انك أصبحت ملكى و أكثر ..
فقط أريد أن أكون أميرة متربعة على عرش قلبك ..
Tuesday, July 19, 2011
عِندما حآولتْ رَسمــك

بعواصف رملية و رياح ثلجية ..
رسمتك
بعشق غجرى و حب عفوى ..
رسمتك
برقصة مجنونة و أنغام موزونة ..
رسمتك
بلهفة انتظارك و فرحة لقاؤك ..
رسمتك
بألوان حبى و فرشاة قلبى ..
رسمتك
بأسطير قدام و رؤى فى المنام ..
رسمتك
بهمهمة الأطفال و كلمات الكبار ..
رسمتك
بألوان همجية و مشاعر غير اعتيادية ..
رسمتك
بحبى و شوقى , بغضبى و سعادتى ..
رسمتك ..
Sunday, June 19, 2011
ع البـَـحــرْ
رحلة .. ظننت أنها رحلة للنسيان و لكنى عدت محملة بذكريات لا أجرؤ على نسيانها
صوت أمواج البحر و ضحكاتك التى تتخللها ..
شعرك الذى يذكرنى بالحبر الاسود عدما يعانق الغيوم ..
ذراعيك حولى و كيف يشعرانى بالامن و الحنان ..
يداك الدافئة .. التى لا أكاد ألمسها حتى أشعر بالدفء يتوغل فى قلبى ..
عيناك ومراقبتك لتلاطم الأمواج جعلتنى أحسد البحر ..
ابتسامتك التى أذابت قلبى ..
كل العواقب , كل المخاوف .. نسيتها تماما ..
نسيتها عندما .. اقتربت منى و أخبرتنى بحبك ..
ظننت أنى سأنسى و لكن كيف لى أن أنسى ..
نعم أنت تحبنى .. و أنا أحبك ..
نعم أنا انتظرتك كثيرا لتخبرنى بحبك ..
فهل أغفر لك انتظارى؟
أظننى فعلت ..
Wednesday, June 15, 2011
إنتــظـار و فراولـــة

تنظر لساعتها للمرة الخامسة ..
و تتلفت حولها مجدداا .. لم يأتى بعد
هى تنتظره فى مكانهما المعتاد و لكنه تأخر نصف ساعة ..
كانت قد خرجت من المنزل مبكرة .. لأنها تكره الانتظار
و قد ارتدت فستاها الصيفى المفضل المزين بالورود الحمراء الصغيرة , و حذائها الابيض المريح و زينت شعرها بوردة صغيرة .. و حافظت على وجهها طبيعيا جميلا ..
بدأت تلعب فى خصلات شعرها و تفكر .. "هل سيعجب بتسريحتى الجديدة .. ربما لن أعرف على أية حال فهو لن يخبرنى"
تنظر للساعة مجددا .. ربما تاه ؟؟ أو نسى الموعد ؟؟ ربما الازدحام المرورى هو السبب ؟؟
لا تدرى و لكنها بدأت تشعر العطش الجديد .. فتقررأن تسبقه و تطلب شيئا
و تطلب عصير الفراولة المفضل لها و بعض الماء ..
جاء العصير وشربته على مهل .. و بدأت تراقب المكان حولها .. هاهى ذى تطل على النيل من ناحية و على حديقة خضراء من ناحية أخرى , المكان مثالى للاسترخاء لولا أنها بدأت تتوتر بسبب تأخره.
"عندما يأتى .. سيرى , لن أدعه يفلت هذه المرة"
عصير الفراولة هذه المرة ليس حلوآ كالعادة .. ما السبب يا ترى !!
"مازلت أشعر بالعطش .. ربما بعض الماء سيساعد"
تنظر لساعتها و لا تصدق أنه مضى ساعة .. تقرر أن تكلمه لتجد أنه لا يرد على الهاتف
مازالت منتظرة فى مكانها و قد بدأت تشعر بالضجر و القلق و الغضب فى آن واحد ..
"كيف له أن ينسى موعدنا .. حتى أنه لا يرد على الهاتف"
تتلفت مجددا .. و تنظر فى الساعة
"لا بد أن الناس تعتقدنى مجنونة من كثرة تلفتى حولى .. إنى غاضبة منه فعلا و سيرى"
لم تلحظه عندما أتى نحوها ..
و لكنها بمجرد أن نظرت لأعلى و رأته أمامها و سمعته يقول ..
" أنا أسف حقا .. تأخرت فى الطريق "
نسيت غضبها و ابتسمت ابتسامتها الحلوة و قالت له
"إشتقت لك , لا تهتم لم تتأخر كثيرا"
و طلبت عصير فراولة للمرة الثانية معه ..
و العجيب أن هذه المرة الفراولة طعهما حلو ..
Friday, June 10, 2011
لأنــى أحبـــكـ ..
Thursday, June 9, 2011
قضـى الأمــر ..

Monday, April 25, 2011
أراهـــــــــم ..

رأيته هو ..
يوقف السيارة و يهبط ليفتح لها الباب , و قبل أن يفتحه يفاجئ ببقعة ماء عند بابها
فيركب السيارة مرة أخرى و يمشى بها قليلا ...
حتى لا تطأ قدماها الماء و تتسخ ..
رأيتها هى ...
تنظر إليه خلسة و هم يتناولون الطعام
و تراقبه بأطراف عينيها .. و دون أن تدرى
كان هو يفعل المثل ..
رأيتهما ..
يجلسان معا و يتحادثان و لا يقدر أحدهما على رفع عينه عن الاخر
و يتظاهران بعدم الاهتمام .. و لكن فى كل لحظة صمت
أرى الحب و اللهفة ...
رأيته هو ...
يربت عليها و هى تبكى ..
يمسح بيده شعرها و دموعها
و يوشك على البكاء من أجلها ..
رأيتها هى ..
تنظر للمكان الذى من المفترض أن يأتى منه
و عندما تراه قادما تتظاهر بعدم الاهتمام , لكى لا يفتضح أمرها
و يرى الشوق فى عينيها
رأيتهما ..
يلعبان معآ كطفلين صغيرين
و ما أن أدركا الموقف , إحمر وجههما خجلآ
رأيته هو ..
يقترب منها و يهمس فى أذنها شيئا
جعلها تنظر إليه مبهورة بوجنتين متوردتين
و تهمس "أحبــــــــك"
رأيتها هى ..
تقرأ رسائله مرارا و تكرارا كلما فكرت فيه
و تبدأ بالنظر لصوره ... كأنما هى خائفة أن تنسى شئ من ملامحه
و تتوقف و تنظر حولها لتتأكد من أنها بمفردها
لتعيد الكرة ...
أراهم دائما .. تارة أحقد عليهم و تارة أراقبهم بتمعن
و لكنى دوما معجبة بهم
فما هو الحب ان لم تظهره ؟؟




