Showing posts with label حبة حب. Show all posts
Showing posts with label حبة حب. Show all posts

Thursday, February 7, 2013

المقهى.




على المقهي يجلس، يرسم بقلم رصاص على ورقة مليئة بخربشات لا يعلم من أين تأتي. أمامه كوب الشاي الساخن، هذا كوبه الثالث، و لم يصل إلى ضالته بعد. يرسم و يكرمش أورق و يرميها في حقيبة بجواره، لم يجد الرسمة التي يريد. رسم فتاة بدون ملامح، رسم بحر و شمس و سماء، رسم قطة و لم يكمل قدميها و ذيلها، رسم كوب شاي و وردة، لكنه رسوماته ينقصها شئ، تماماً مثل حياته.
...

على المقهى تجلس تقرأ جريدة تعرف انها لن تكمل سوى صفحتها الأولى و الأخيرة. الكسل يمنعها من أن تقلب في صفحاتها و هي في هذا المقهى، ربما عندما تذهب إلى المنزل ستكملها، دوماً تقول هذا و لا تفعل. تكره البطء و لكنها كسولة، تكره تكاسل الأخرين لا تكاسلها. تكره عندما يتأخر النادل عن إحضار كوب النسكافيه و لكنها تنساه حتى يبرد و ترتشف منه رشفتين فقط، لتطلب غيره. فهي تعرف أنه مثله مثل أي شخص في حياتها، لا يستحق سوى رشفة فقط.
...

على المقهى يجلسان يبدو واضحاً للعيان أنهما يتشاجران، و لكن هذا بالنسبة لهما روتين يومي. يطلب شئ فتطلب مثله، فيحكي ذلك الموقف الذي أغضبه فتغضب لأنه "لسة حاطه في دماغه" فتبدأ جولة شجار جديدة، لتنتهي بـ" براحتك!" من كلا الطرفين. يدور في عقل كلا منهما شئ واحد "أنت ليه مُصر تبوظ اليوم؟" قبل أن يقول كلا منهما نكتة في أن واحد. يضحكا بقوة ينسيا معها شجار اليوم.
...

على المقهي يجلس، يطلب القهوة التي تظبط الدماغ، ليكتب أبيات شعرية جديدة، عنها و لها. ينتظرها، يعرف أنها لا تتأخر عادة و لكن ربما هي زحمة الطريق. ينظر حوله، يلتفت، لا يراها، تراه هي. تتسلل خلفه وتريد أن تفاجئه. يراها قبل أن تفاجئه. تجلس و تطلب كوب الشاي اللي بيظبط الدماغ.
....

على المقهى تجلس في يدها كتاب و بجوارها هاتف محمول تلهو به. هي عادة لا تلهو به إلا إذا كانت بالخارج لتبين لمن حولها أن هناك ما يشغلها، تفكر فيه. تقرأ صفحة من الكتاب و تتذكره، تقرر أن تتصل به، يتحدثا قليلاً لتشرب بعدها كوب الفراولة الذي تحب. تعرف أنه مثله مثل الفراولة، إدمان لا تستطيع الشفاء منه.

Monday, February 4, 2013

أحبك حب البطة للمياة، وحاجات تانية.




أحبك حب الوردة للشمس، حب الطفل للحلوى المؤذية، حب المصريين للكلام، حب اليابانيين للشغل، حب الناس للأكل والهواء، حب البطة للمياة، حب الأسد لفريسته،  حبي لكل شئ غريب .. يفوقه حبي لك.

...
-أنتي بتجيبي نتيجة ليه مادام مش بتشيلي كل يوم منها؟

-عشان بحب تكون عندي نتيجة!
-ليه، مادام مش بتستخدميها؟
-مين فينا بيستخدم نص الحاجات اللي عنده؟
-عندك حق!

...

أتعرف تلك اللحظة اللي بكون بحضر فيها أكلة ما و مشروب ما و أستعد لمشاهدة فيلم ما، أتخيلك بجواري نشاهد نفس الفيلم و نأكل من نفس الأكلة و نشرب من نفس المشروب، ولكن الفارق الوحيد، هو أنك وقتها بتكون مش موجود. أحسد الشخصيات في الأفلام و أحسد الناس في الحقيقة، كل ده لأنك مش موجود. عارف، عندي لعبة كده بتفكرني بيك كل ما بتوحشني بلعبها و لكن برضة بتفضل مش موجود. وأحب أقولك، أنت ليه مش بتكون موجود؟ مش مشكلتي على فكرة.
...

في أحيان كثيرة لا أستطيع التفريق بين أحلامي و الواقع فعلاً. أستيقظ من النوم متيقنة أن ما كنت أحلمه حدث بالفعل و أبدأ في السؤال عن أحداثه لآتيقن من أنها كانت محض خيالات، و أحزن لأن تلك السيارة الجديدة كانت مجرد حلم.
...

Sunday, June 24, 2012

بطـريـقة مـآ أو بـأخـرى




عرفت أنك لا تفضل الشاى مثلى .. و قراءة الروايات كذلك. 
بل تفضل القهوة اللاذعة .. و كتابة الشعر عكسى. 

عرفت أنك هادئ الطباع و قد تكون بارد. لست عصبي المزاج و قد تثور مثلى.

عرفت أنك تفضل الأبيض و الأسود, و أعشق الألوان. تفضل القديم و أحب الجديد. تفضل الغموض و أحبذ الوضوح. 
تحب الأزرق, و أحب أنا الوردى.

عرفت أنك أنت عكسى, تكملنى؟ ربما.
و لكن من يود شخص يشابهه فى كل شئ, ذلك الملل بعينه, صحيح؟

تحب الهواء المنعش, ساعات الفجرية, البحر, الورد, و الفاكهة الطازجةمثلى, و هذا يكفينى.

عرفت أنك عكسى, ولكنك بطريقة ما أو بأخرى .. مثلى.

Tuesday, August 23, 2011

أحـلى من ده كـله !


سئلت كثيرا عن الحب .. و لكن يوما لم أستخدم الاجابة التى دوما ما تجول بخاطرى

الحب بالنسبة لى صوتك ..الضحكات التى تخفيها .

و الجدية التى تصطنعها .. أتعلم ؟

أعتقد أنى أحببتك من صوتك !

...

سألتنى , إن كنت أحببتك منذ أن قابلتك ؟

و لكنى أطرح على نفسى سؤال أخر ..

هل أحببتك منذ أن قابلتك ؟

أم قابلتك من فرط ما أحببتك ؟

...

آيس كريم فراولا بالفانيليا فى الصيف .. شوكولاتة ساخنة تحت البطانية فى الشتا

صوت فيروز و شوية هوا فى الفجر ..

عارف ؟ حبك أحلى من ده كله !

...

بمجرد أن عرفتك ..

أصبح لأغانى الحب القديمة و كلمات العشاق السابقين و روايات الحب المتناثرة ..

أصبح لهم جميعا معنى فجأة !

Saturday, July 23, 2011

أريد أن أكون أميرتكـ


أميرة ؟ .. نعم أميرة , ما المانع ؟

قد تحسبنى أتمنى أن أكون أميرة , تتوج بتاج من الألماس و الأحجار الكريمة و تطفو فى فساتين من الحرير و تتطاير فوق بتلات الورود , محاطة بالخدم , تلك تسقيها الماء و أخرى تدلك قدميها و غيرها تهتم بشعرها المسترسل , أميرة يصطف طالبى الزواج أمام القصر و يأتون أفواجآ كل يوم و أنا أرفضهم جميعا انتظار لأمير أحلامى ..

قد أكون مثل سنو وايت , جمالى الخلاب يجعل زوجة أبى تحاول التخلص منى و أقزام سبع يساعدوننى , و أمير يقع فى غرامى ..

قد أكون مثل سندريلا , جمالى يجعل زوجة أبى تحبسنى , و تساعدنى جنيتى و حيواناتى , و أمير يقع فى غرامى ..

قد اكون مثل أريل , جمالى يجعل تلك تغار منى و أتخلى عن صوتى لها فقد لأكون مع أميرى الذى يقع فى غرامى أيضا ..

قد أكون مثل بيل , أعيش مع وحش و أغيره للأفضل و بالتالى أكتشف أنى أحببته , و بذلك يصير أمير فيقع فى غرامى ..

قد أكون مثل ياسمين .. فتاة متمردة جميلة , تقع فى حب فتى عادى فيصير فى نظرها أميرا ليقع فى غرامها ..

لاحظت أن كلهم ينتهون بالأمير الذى يقع فى الغرام صحيح ؟

فلو كنت أنا أميرتك .. فأنت أميرى !!

و لكنى لا أريد كل هذا .. أريد قلبك و حنانك فقط .. أريدك لى دائما .. تشعرنى بوجودك حولى فى السراء و الضراء .. لا تشعرنى بمرور الزمن و لا تشعرنى بالمشاكل التى ستصيبنا معا .. أريد ضحكاتك.. أريد مشاركتك لى فى عيد ميلادى و ذكرى زواجنا ما بعد الخمسين .. أريد أولاد يشبهونك بقدر ما يشبهوننى .. أريد أحاديث طويلة مع كوب من العصير فى هواء منعش معك .. أريد أن نجلس و نقرأ معا و أختلس نظرات إليك لأجدك تفعل المثل .. أريد كعكات نصنعها معا بحبنا .. أريد فطورا صباحيا مليئا بالحب و شعورى أنا اودعك لتذهب لعملك لأكون فى انتظارك و أنت تعود منه .. أريد رحلاتنا معا .. أريد أن أساعدك فى عملك و أخفف العبء عنك .. أريد أن أشعر بحبك لى ينبض فى قلبك بعد سنوات و سنوات .. أريد أن أكون أميرتك و ستجد انك أصبحت ملكى و أكثر ..

فقط أريد أن أكون أميرة متربعة على عرش قلبك ..

Tuesday, July 19, 2011

عِندما حآولتْ رَسمــك



بعواصف رملية و رياح ثلجية ..

 رسمتك

بعشق غجرى و حب عفوى ..

رسمتك

برقصة مجنونة و أنغام موزونة ..

 رسمتك

بلهفة انتظارك و فرحة لقاؤك ..

 رسمتك

بألوان حبى و فرشاة قلبى ..

رسمتك

بأسطير قدام و رؤى فى المنام ..

رسمتك

بهمهمة الأطفال و كلمات الكبار ..

رسمتك

بألوان همجية و مشاعر غير اعتيادية ..

رسمتك

بحبى و شوقى , بغضبى و سعادتى ..

رسمتك ..

Sunday, June 19, 2011

ع البـَـحــرْ



رحلة .. ظننت أنها رحلة للنسيان و لكنى عدت محملة بذكريات لا أجرؤ على نسيانها

صوت أمواج البحر و ضحكاتك التى تتخللها ..

شعرك الذى يذكرنى بالحبر الاسود عدما يعانق الغيوم ..

ذراعيك حولى و كيف يشعرانى بالامن و الحنان ..

يداك الدافئة .. التى لا أكاد ألمسها حتى أشعر بالدفء يتوغل فى قلبى ..

عيناك ومراقبتك لتلاطم الأمواج جعلتنى أحسد البحر ..

ابتسامتك التى أذابت قلبى ..

كل العواقب , كل المخاوف .. نسيتها تماما ..

نسيتها عندما .. اقتربت منى و أخبرتنى بحبك ..

ظننت أنى سأنسى و لكن كيف لى أن أنسى ..

نعم أنت تحبنى .. و أنا أحبك ..

نعم أنا انتظرتك كثيرا لتخبرنى بحبك ..

فهل أغفر لك انتظارى؟

أظننى فعلت ..

Wednesday, June 15, 2011

إنتــظـار و فراولـــة




تنظر لساعتها للمرة الخامسة ..

و تتلفت حولها مجدداا .. لم يأتى بعد

هى تنتظره فى مكانهما المعتاد و لكنه تأخر نصف ساعة ..

كانت قد خرجت من المنزل مبكرة .. لأنها تكره الانتظار

و قد ارتدت فستاها الصيفى المفضل المزين بالورود الحمراء الصغيرة , و حذائها الابيض المريح و زينت شعرها بوردة صغيرة .. و حافظت على وجهها طبيعيا جميلا ..

بدأت تلعب فى خصلات شعرها و تفكر .. "هل سيعجب بتسريحتى الجديدة .. ربما لن أعرف على أية حال فهو لن يخبرنى"

تنظر للساعة مجددا .. ربما تاه ؟؟ أو نسى الموعد ؟؟ ربما الازدحام المرورى هو السبب ؟؟

لا تدرى و لكنها بدأت تشعر العطش الجديد .. فتقررأن تسبقه و تطلب شيئا

و تطلب عصير الفراولة المفضل لها و بعض الماء ..

جاء العصير وشربته على مهل .. و بدأت تراقب المكان حولها .. هاهى ذى تطل على النيل من ناحية و على حديقة خضراء من ناحية أخرى , المكان مثالى للاسترخاء لولا أنها بدأت تتوتر بسبب تأخره.

"عندما يأتى .. سيرى , لن أدعه يفلت هذه المرة"

عصير الفراولة هذه المرة ليس حلوآ كالعادة .. ما السبب يا ترى !!

"مازلت أشعر بالعطش .. ربما بعض الماء سيساعد"

تنظر لساعتها و لا تصدق أنه مضى ساعة .. تقرر أن تكلمه لتجد أنه لا يرد على الهاتف

مازالت منتظرة فى مكانها و قد بدأت تشعر بالضجر و القلق و الغضب فى آن واحد ..

"كيف له أن ينسى موعدنا .. حتى أنه لا يرد على الهاتف"

تتلفت مجددا .. و تنظر فى الساعة

"لا بد أن الناس تعتقدنى مجنونة من كثرة تلفتى حولى .. إنى غاضبة منه فعلا و سيرى"

لم تلحظه عندما أتى نحوها ..

و لكنها بمجرد أن نظرت لأعلى و رأته أمامها و سمعته يقول ..

" أنا أسف حقا .. تأخرت فى الطريق "

نسيت غضبها و ابتسمت ابتسامتها الحلوة و قالت له

"إشتقت لك , لا تهتم لم تتأخر كثيرا"

و طلبت عصير فراولة للمرة الثانية معه ..

و العجيب أن هذه المرة الفراولة طعهما حلو .. 

Friday, June 10, 2011

لأنــى أحبـــكـ ..



ليس الغريب أن أفكر فى الموت
و لا أن أخشاه و أبدأ أحسب حسابه

و لكن ما فاجئنى هو أن بمجرد أن راودتنى تلك الافكار
أول فكرة طارت لذهنى
"مش عايزة أبعد عنه و مشوفوش تانى"

فقط فى تلك اللحظة .. أدركت مدى حبى لك

Thursday, June 9, 2011

قضـى الأمــر ..



أحببتك و قضى الامر

قد لا أستطيع التعبير كفاية 
و قد لا أقدر على الكلام فى وجودك
و قد لا أجرؤ على النظر فى عينيك

و لكننى أحببتك و قضى الامر ..
أشعر فى حبى لك ..
بانتصارى و انهزامى
بفرحى و حزنى
بطفولتى و شبابى 
بعجزى و قوتى 
فأنت الشخص الوحيد القادر على أن يبكينى و يضحكنى
فأحببتك و قضى الامر

لا أعتقد أن الكلمات الرومانسية و العبارات الغرامية تفى بالغرض
فهى برأى استهلكت ..
و بودى أن أصنع أبجدية كاملة .. خاصة بك
لتصوغ كل معانى حبى لك
فقد أحببتك و قضى الامر

قد تؤذينى و قد تجرحنى
و لكنى اكتشفت للتو أن حبى لك أقوى من ألمى
و أنى لا أستطيع أن أحيا دون أن أسمعك تلفظ اسمى
فأحببتك و قضى الامر ..

أتمنى أن أعيش معك و بك و لك
أتمنى أن أكون على فراش الموت و لا أرى غيرك
أتمنى أن يظل قلبى ينبض لأجلك فقط
فقد أحببتك و قضى الامـــر  

Monday, April 25, 2011

أراهـــــــــم ..



رأيته هو ..

يوقف السيارة و يهبط ليفتح لها الباب , و قبل أن يفتحه يفاجئ ببقعة ماء عند بابها

فيركب السيارة مرة أخرى و يمشى بها قليلا ...

حتى لا تطأ قدماها الماء و تتسخ ..

 

رأيتها هى ...

تنظر إليه خلسة و هم يتناولون الطعام

و تراقبه بأطراف عينيها .. و دون أن تدرى

كان هو يفعل المثل ..

 

رأيتهما ..

يجلسان معا و يتحادثان و لا يقدر أحدهما على رفع عينه عن الاخر

و يتظاهران بعدم الاهتمام .. و لكن فى كل لحظة صمت

أرى الحب و اللهفة ...

 

رأيته هو ...

يربت عليها و هى تبكى ..

يمسح بيده شعرها و دموعها

و يوشك على البكاء من أجلها ..

 

رأيتها هى ..

تنظر للمكان الذى من المفترض أن يأتى منه

و عندما تراه قادما تتظاهر بعدم الاهتمام , لكى لا يفتضح أمرها

و يرى الشوق فى عينيها

 

رأيتهما ..

يلعبان معآ كطفلين صغيرين

و ما أن أدركا الموقف , إحمر وجههما خجلآ

 

رأيته هو ..

يقترب منها و يهمس فى أذنها شيئا

جعلها تنظر إليه مبهورة بوجنتين متوردتين

و تهمس "أحبــــــــك"

 

رأيتها هى ..

تقرأ رسائله مرارا و تكرارا كلما فكرت فيه

و تبدأ بالنظر لصوره ... كأنما هى خائفة أن تنسى شئ من ملامحه

و تتوقف و تنظر حولها لتتأكد من أنها بمفردها

لتعيد الكرة ...

 

أراهم دائما .. تارة أحقد عليهم و تارة أراقبهم بتمعن

و لكنى دوما معجبة بهم 

فما هو الحب ان لم تظهره ؟؟