Wednesday, August 8, 2012

لعبة Survivor على أوسع شوية!



حد في عيلتك بيتخانق ع الفاضية و المليانة؟ لأ Really  على الفاضية و المليانة, اللي هو ميكونش فيه سبب أصلاً, و تكون لسة صاحي من النوم و لسة مش مستوعب و تلاقيه بيتخانق معاك؟ أرجوكم حد يقول أيوة, مش عايزة أحس أني لوحدي اللي عايشة في الدوامة دي.

لو رديت بيتخانق معاك و لو مرديتش بيتخانق؟ لو سكتت بيتخانق و لو إتكلمت في حوار بيتخانق؟ طيب تمام.

أنا حاولت أتعامل مع الموقف بالعصبية, أنا اللي إتعصبت ع الفاضي. حاولت أتعامل بالهدوء و "التنفيض" الخناقة زادت. حل تالت؟ مفيش!

و قالك رمضان شهر التسامح! ده لو فيه تسامح أكتر من كده كنت ولعت في نفسي من التسامح. هو أينعم مش هستفيد حاجة من الفضفضة دي. لكن أهو أمشيه حل تالت بدل ما أنا قاعدة بشد في شعري.

الأحداث الحالية في البلد, مخلياني أبدأ أفكر جدياً في موضوع الهجرة. أصلها كده قفلت! و لا إيه؟ حد لسة شايف أمل في البلد دي؟ انا معدتش شايفة حاجة إطلاقاً. مفيش أمل في و لا شغل و لا حياة كريمة ده حتى أنك تفضل على قيد الحياة معدتش مضمونة في البلد. (أينعم, الأعمار بيد الله, لكن البلد بقت فخ كبير, أو لعبة Survivor على أوسع شوية).

المشكلة معدتش عارفة أحسبن على مين و لا أدعي على مين و لا أدعي لمين. اللي كنت مؤيداهم زمان يا إختفوا يا كل شوية يطلعوا يعملوا Show والناس تهيص. وحالياً الريس مش عايزة أجيب سيرته (مش خايفة و لا حاجة) بس أدعي عليه و أقول إيه و لا إيه و لا إيييييه.
و للتنبيه: أنا ضد شفيق برضة, عشان أنا عارفة الذكاء :)

أما بالنسبة لي أنا شخصياً, كنت بكتب -يا عيني- مجموعة قصص قصيرة و وقفت. كنت بترجم مقالات سياسية, ترجمتلي واحدة و كسلت, كنت بفكر أدور في المجلات على إيه المتاح للشغل إتخنقت. البلد و البيت كفيلين بأنهم يقضوا على ما تبقى مني.

الحل؟ مش عارفة أديني بحاول أسهر للصبح لوحدي في ملكوت الله, أتفرج على شروق الشمس و ألعب ع النت و أقرأ حاجات, و لكن هيهات. محتاجة أعيش لوحدي شوية عشان أرجع كما كنت. ده غير أن ورايا مشاوير كتيرة و مش عارفة أصحى أعملها.

و لسة برضة محدش قالي أدعي على مين؟ منك لله ياللي كنت السبب.

P.S: الصورة, عاجبني المج اللي فيها. محدش يقولي ألاقي مج زي ده فين؟ D:

Monday, July 2, 2012

حياتى العملية .. Or so I thought!




حياتى العملية .. ربما لم أتخيلها متوجهة فى الطريق الذى تتوجه له الأن!

بداياتى مع الصحافة بدأت فى المرحلة الثانوية عندما قررت نهائيا بأن مصيري هو الاعلام. لنقل أن الخيارات الأخرى لم أفكر فيها بما فيه الكفاية, الأداب و التاريخ, ليه منبهوتنيش؟

تخيلت شئ أخر عندما دخلت كلية الاعلام ربما, تخيلتنى صحفية و من السهل أن أعبر عن رأيى, لم أعرف أنه يجب أن أعمل حساب لسياسة الجريدة و رأى صاحب الجريدة و كلام الصحافيين الكبار فى الجريدة, و بعد ده كله أمشي رأيى بما يتوافق معهم. معليش بس ده يبقى إسمه حرية رأى و صحافة بأنهى أمارة؟ صعب جدا جدا الأن –بالنسبة لخريجة حديثة بالذات- أن أكتب ما أريد و أعبر عن رأيى من دون أن يتم تحذيرى –على الأقل-.

بدأت أفكر فى المجلات, وجدت معظمها شبابى زيادة عن اللزوم أو لا يتماشى مع ميولى. أنا لا أؤمن بنظرية "إشتغل أى حاجة دلوقتى عشان توصل للى بتحبه" لازم أشتغل فى مجال بحبه على الأقل و أرتقى فيه. إزاى أحب الأدب و أروح أشتغل فى قسم الرياضة و أستنى أنقل نفسى للقسم اللى بحبه! بغض النظر طبعا, ان القسم الثقافى, مغضوب عليه فى العمل الصحفى المصرى.
بأمارة أن القسم الرياضى قد يكون له أربع صفحات فى جريدة ..و ولا صفحة للقسم الثقافى فى نفس الجريدة!!

أنا لست شخصية حيادية, أبدا بتاتا. لى إنحيازاتى و أرائى الخاصة. ربما لهذا أفضل مدونتى و خلاص. و اتمنى لو أنى أتلقى أجرا شهريا على تدويناتى و أرتاح من عناء الشغل و اليوتوبيا التى أبحث عنها. أبحث عن عمل أنا حرة فيما أكتبه, حرة فى أرائى, و حرة فى أنى أعبر عما أريد, لا ما يود رئيسى فى العمل ان يعبر عنه.

أمر أخر, هذه حياتى العملية و أنا أفضل كل انواع النصائح, لكن لا أحب أن يملينى أحد, ""لازم تشتغلى كذا, أو كذا مش هيأكل عيش". من حقى أجرب وأخطأ و أتعلم, و إلا إيه لازمة الشغل أصلا!

أحب الترجمة, أحب الكتابة, أحب الابداع و القصص القصيرة و الروايات المذهلة, أحب التاريخ, أحب الكتابة .. تانى. و لكن بعد أربع سنين فى كلية الاعلام, الكتابة بتتراجع و حاسة أنى عايزة أطلع طباخة أحسن. شغل الصحافة عبارة عن ذل و مش واثقة أنى هأخد مقابل, و مش بتكلم عن المقابل المادى, أتكلم عن المقابل النفسى –وهو الأهم بالمناسبة- فى أى عمل ستعمل به مستقبلا!

شكلها هترسى .. أنى أتجوز و أقعد فى البيت!

Sunday, July 1, 2012

كوليكشن إكتشَافات



مجموعة إكتشافات تلاحقني, عدم إجادتى للطبخ تؤرقني و تخجلني كثيراً, من المفترض أني فتاة متخرجة و "على وش جواز" كما يقولون .. أو يريدون, و الطبخ أولوية فى الحياة كما يزعمون. و لكن لم لا يعد البيض المقلى طبخاً؟ لم لا يعد التحمير طبخاً كذلك؟ تحمير البطاطس يتطلب مجهوداً أيضاً .. أتعرفون ذلك؟

و إكتشفت أني أفضل الأفلام الفرنسية و هذا القرار جاء بعد فيلمين فقط, يا للمفاجأة. أنا مندفعة جداً بالمناسبة و لكن هذا إكتشاف قديم نوعاً ما. أود تعلم الفرنسية و أتمنى أن أغنية أغنية بالفرنسية. و أتمنى أن أتعلم أن أعد باستا ممتازة, و لا تكون صلصة الطماطم فيها "زيادة". أحب ساعات الفجرية جداً و لم أعد أشرب الشاي بكثرة و هذا يزعجني جداً, الشاى مضر؟ أعرف, و لكنه دوائي الخاص.

بدأت أقتنع جداً بلعنة الفراعنة و أخشى أن تنتقل لى و أجد روح ملكة شريرة بداخلى ًو أن مصيري مرتبط بمصير خنفساء أثرية. لا أدري لمَ لم أصر على دراسة التاريخ! كان بإمكاني أن أكون عالمة أثار الأن "أعتقد", و أذهب بنفسي و أتاكد من لعنة الفراعنة –بدل ما أنا عمالة أحلم بيها- و كم أتمنى ان يخيب ظني.

إسمي .. فى كل مرحلة عمرية من حياتى وددت تغييره, فى طفولتي أردته "ريـم" و في المرحلة الاعدادية أردته "لـوجين" و الثانوية و ما بعد أردته "ليـلى". الأن ليس هناك إسم معين يحوم فى رأسي, لا أدري أهذا رضى عن إسمي –أخيراً- أم أني بدأت أستسلم للأمر الواقع و أنه لن يتغير؟ تريدون معرفة لم أرغب بتغييره؟ حرف الضاد, هو مشكلتى.

أود أن أترجم و أكتب و أؤلف و أعمل كصحفية في قسم ثقافي بمجلة ما, كل هذا فى وقت واحد. و لكن يبدو أن لا أحد يشاركني فى الرأى. كل من أقابله, يقول لي "إختاري حاجة واحدة, هتشتتي نفسك". هاك معلومة يا صاح, إيه وجه التشتيت في أني أعمل اللي بحبه؟ أوف!

سرعتي في القراءة بدأت تنحدر و إكتشفت أن نفس الكتاب موضوع بجانب السرير لمدة أسبوع و لم أقرأ فيه صفحة! رغم روعة الكتاب, و لكن النت –ربنا يسامحه- ينسينى إيه اللى ورايا و إيه اللى مش ورايا! و على صعيد أخر, ترجمت مقالة مهولة الحجم و معقدة الألفاظ بطريقة مريبة, لدرجة أني فخورة بنفسي فخر غير عادي! ليه فخورة؟ لأنى لم أدرس ترجمة –للأسف- فكلها عبارة عن إجتهاد ذاتي و أتمنى أنه يأتي بنتيجة ما!

قررت أن أتابع أفلام أكثر, و أقرأ أكثر, و أشترى كل المجلات الثقافية فى السوق لأحدد حلمي القادم, لا أستطيع أن أحيا بدون هدف, حتى و إن كان ضبط الملح فى طعامى. و إكتشفت أن الروتين يحولني لنسخة سيئة منى, أصبح عصبية المزاج و حادة الطباع و كل ما يمكن تخيله, و لم و لن يصدقنى أحد أن كل هذا سببه الملل.


الدموع سحرية, نعم لا بد أن تكون كذلك. فكيف يمكن أن تريحك و أنت لم تسترد حقاً و لم تأخذ موقفاً دفاعياً ممن أغضبك. و لكن البكاء يريح بطريقة ما, فها أنت ذا تخرج كل غضبك و حنقك و غيظك في شكل قطرات من الدموع المالحة التي لن تقدم و لا تؤخر. كم أنت غريب أيها الإنسان.


إكتشفت أن كذلك أن مهما كبر الإنسان, سيظل الكرتون يحتل تلك المرتبة المميزة في قلبه, حتى إن أراد نكران ذلك. سيظل ذلك الكارتون يذكره بأول موقف بطولي إتخذه و ذلك الكرتون سيذكره بحبه الأول و ذلك يذكره بما كان يفعل في وقت فراغه. كم أنت عظيم أيها الكرتون.

 أخر إكتشاف لليوم, إكتشفت أنى أفضل النهايات السعيدة, مهما كانت ساذجة, لا أقوى على رؤية نهاية حزينة تقطع قلبي و أحلم بها, لا بد لنهاية سعيدة, لا بد!



Tuesday, June 26, 2012

ممنــوع ... مرغــوب



الممنوع مرغوب دائما ..

فالطفل يبكى و يصرخ خصيصا لأجل تلك اللعبة التى أخبرته والدته تكراراَ بأنها لن تشتريها له.

و الرجل –لا يهم إن كان اعزب او متزوجا- فهو حالما يرى إمراة جميلة و يشعر بأنها نظرت له 
فسيسعى ليحصل عليها .. بالطبع كونه متزوجا يعطيه دافع أكبر ..

و المرأة تهيم حبا برجل لم و لن تراه فى الواقع و لكنها أحبته من أدواره و هى تعرف أنه قد
 يكون عكس ما تراه و لكنها تحبه لأنها لن تستطيع الحصول عليه.

نرغب فى كل ما هو ضار لنا .. عندما نكون مرضى بالتهاب فى الحلق , 
أقصى ما نريده هو أيس كريم بارد و لذيذ!

عندما يخبروننا فى البيت, ليس عليكى التأخر بالخارج .. 
كل دقيقة تأخير هى لحظة إستمتاع!

ذلك الشئ, ترغب بشراءه فقط أنك لا تستطيع .. 
و ذلك اليوم ترغب بالخروج فيه فقط لأنك لا تستطيع أيضاَ

بدأت أصدق أن كوننا بشر .. نحن معقدون لأبعد الحدود!

Sunday, June 24, 2012

بطـريـقة مـآ أو بـأخـرى




عرفت أنك لا تفضل الشاى مثلى .. و قراءة الروايات كذلك. 
بل تفضل القهوة اللاذعة .. و كتابة الشعر عكسى. 

عرفت أنك هادئ الطباع و قد تكون بارد. لست عصبي المزاج و قد تثور مثلى.

عرفت أنك تفضل الأبيض و الأسود, و أعشق الألوان. تفضل القديم و أحب الجديد. تفضل الغموض و أحبذ الوضوح. 
تحب الأزرق, و أحب أنا الوردى.

عرفت أنك أنت عكسى, تكملنى؟ ربما.
و لكن من يود شخص يشابهه فى كل شئ, ذلك الملل بعينه, صحيح؟

تحب الهواء المنعش, ساعات الفجرية, البحر, الورد, و الفاكهة الطازجةمثلى, و هذا يكفينى.

عرفت أنك عكسى, ولكنك بطريقة ما أو بأخرى .. مثلى.

Friday, June 22, 2012

بعــض النــظريـات




بعض النظريات ..
-        تلك الأغنية التى تحب لا بد من وجود سبب لحبك لها ,فى رأيى أن الأشخاص يعيشون الأغنية و أخرون تذكرهم أغانى معينة بذكريات معينة, فعديدون هم الأشخاص الذين تراهم يستمعون لأغنية حزينة , لينظروا تلك النظرة التأملية فى إتجاه النافذة , أو يغمضون عينيهم و يميلون برأسهم لليمين –أو للشمال- قليلا لتعطى ذلك الايحاء بالحزن العميق , و أخرون ترتسم على وجوهم إبتسامة بلهاء لمجرد أنهم يستمعون لأغنية.. حبك لأغنية معينة لا يأتى من فراغ!

-        فى رأيى الألوان لها شخصيات مثلها مثل البشر , فاللون الأحمر هو شخص غاضب جدا , و عادة ما يكون مزمجرا كاشفا عن أسنانه الأمامية و كلما زاد حجم الخط كلما زادت درجة كشفه عن أسنانه , أما الوردى فهى فتاة رقيقة ترتدى فستانا جميلا و تتمخطر بدلال , و الأزرق هو فتى مفكر , فوق عينيه تلك التقطيبة التى عادة ما تدل على تفكير عميق , و الأخضر هى فتاة حيوية نشيطة مرحة جميلة و تفوح منها رائحة النعناع دائما , و الأسود هو رجل جاد رسمى دوما فى التعامل و هادئ و بارد لأقصى الحدود .. و هكذا , أظل أتخيل الألوان كما لو أنهم شخصيات مثلنا.

-        الحيوانات تفهمنا ! توصلت لتلك المعلومة بعد تعاملى مع قطتى لفترة , فيبدو عليها كما لو انها تفهم متى أكون غاضبة و متى اكون فى أفضل حالاتى المزاجية, و تتصرف طبقا لذلك , فلا تلعب معى عندما اكون غاضبة بل تحاول أن تضحكنى بحركاتها .. و خاصة عندما أقول لها "ليس الأن" تنظر لى تلك النظرة , فأشعر كما لو انها فهمتنى .. فهمتنى بطريقة مخيفة.

Thursday, June 21, 2012

سـأتـظـاهـر ..



سأتظاهر بأنى إستيقظت من نومى ..

سأتظاهر بالنشاط .. و سأتظاهر بالتحية الصباحية الروتينية .. سأتظاهر بأنى مستمتعة بإفطارى و سأتظاهر باحساسى بمذاق الشاى ..

سأتظاهر باستمتاعى بما أقابله أثناء تصفحى على النت .. و ساتظاهر بالضحك و الغضب .. سأتظاهر بالرد على أناس و محاولة الكلام مع أخرون.

سأتظاهر باتصالاتى الهاتفية المهمة و الرد على رسائل أخرى مهمة .. سأتظاهر بأن لدى الكثير لأفعله.

سأتظاهر بإستمتاعى بتلك الخروجة و ذلك الكتاب .. سأتظاهر بأنى فخورة بأنى إشتريت شئ جديدا .. و سأتظاهر بحيويتى المفترضة.

أتظاهر بأنى مستمتعة .. أتظاهر بأنى أعيش حياتى .. اتظاهر بأن شئ مما أفعله له معنى و ذا قيمة.

أتظاهر بأنى قد عبرت عن رأيى .. اتظاهر بأنى أعرف ما أنوى فعله بحياتى .. أتظاهر بأنى حددت أحلامى مسبقا .. و أتظاهر بأنى مرتاحة البال.

أتظاهر بالتعب و الارهاق .. أتظاهر بأنى قد أنجزت الكثير اليوم ..

و أتظاهر أنى ذاهبة للنوم .. و أتظاهر أنى نائمة.
أتظاهر بانى أحلم .. و بأن لدى ما أحلم به.

لأعود لأتظاهر بأنى إستيقظت من نومى ...

Wednesday, June 20, 2012

حتى الأن أدنـدن ..


 
الدندنة هى طقس هام بالنسبة لى .. أدندن و انا أعمل , أدندن و انا أكتب , حتى أننى أدندن و انا أكل ..
و لكن لا تحلو لى الدندنة بحق سوى لثلاث .. فيروز و كاظم الساهر و رشا رزق .

دعونى كفتاة شرقية تذوب من كلمتين حلوتين أتحدث عن كاظم .. بغض النظر ان أغانيه ليست كلماته و كم كنت أود أن أشكر نزار على هذه الكلمات, و قد لا يكون هو ذلك العاشق الولهان مع زوجته .. و لكن أشعر بجيش من الأحاسيس يجتاحنى عندما يغنى كاظم , كما لو انه يغنى لى و لى فقط.

صباحا أدندن "صباحك سكر" .. عند قيامى باعمالى فى الصباح ألهو بـ"أحبينى بلا عقد" ..و فى العصر مع كوب الشاى تحلو "زيدينى عشقا" .. و عند قدوم الليل أدندن "حبيبتى مرت على بالى" .. ثم فى المساء تحلو"حافية القدمين" .. و قد أختتم يومى بـ"كل عام و أنت حبيبتى" ... و قد تتغير الأغانى فى أيام أخر.

أعشق فكرة أن يكون هناك من يعشقنى بهذا الشكل و لكن أن أسمعه يغنيها هذه الفكرة تقودنى للجنون .. ربما لهذا السبب أدمنت كاظم.

و ربما لهذا السبب حتى الأن .. أدندن